السيد محمد تقي المدرسي
7
فقه التطهر وسنن الزينة
موجبات الوضوء القرآن الحكيم : أولًا : قال الله سبحانه : يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُباً إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وإِن كُنتُم مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِنكُم مِنَ الْغَآئِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَآءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ الله كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً ( النساء / 43 ) بصائر من الآية : 1 / الصلاة لحظة التوجه إلى الله سبحانه والقيام بين يديه لتلقي تعليمه وتزكيته ، بتلاوة القرآن ، ولطلب رحمته بالدعاء ، ولتوقيره وتعظيمه بالذكر . . فلا يجوز أن تتم الصلاة في حالة